الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )
474
نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )
ابكى عليه خضيب الشّيب من دمه * معفّر الخدّ محزوز الوريدين و قال ربيع بن انس رثاه عبيد الله بن الحرّ فقال : يقول امير غادر اىّ غادر * الا كنت قاتلت الشهيد بن فاطمة و نفسى على خذلانه و اعتزاله * و بيعة هذا النّاكث العهد لائمة فيا ندمى الّا اكون نصرته * الا كلّ نفس لا تسدّد نادمة و انّى على ان لم اكن من حماته * لذو حسرة ما ان تفارق لازمة سقى اللّه ارواح الّذين تأزّروا * على نضره سقيا من الغيث دائمة وقفت على اطلالهم و محالهم * فكاد الحشى ينفضّ و العين ساجمة لعمرى لقد كانوا سراعا الى الوغى * مصاليت في الهيجاء حماة خضارمة تأسّوا على نصر بن بنت نبيّهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمة فان يقتلوا في كلّ نفس تقيّة * على الارض قد اضحت لذلك واجمة و ما ان رأى الرّاءون افضل منهم * لدى الموت سادات و زهر قماقمة أ يقتلهم ظلما و يرجوا ودادنا * فدع خطّة ليست لنا بملائمة لعمرى لقد راغمتمونا بقتلهم * فكم ناقم منّا عليكم و ناقمة اهمّ مرارا ان اسير بجحفل * الى فئة زاغت عن الحقّ ظالمة فكفّوا و الّا زرتكم في كتائب * اشدّ عليكم من زحوف الدّيالمة و لمّا بلغ ابن زياد هذه الابيات طلبه فقعد على فرسه و نجى منه و قال آخر من ابيات و قد مرّ بكربلاء : كربلا لا زلت كربا و بلا * ما لقى عندك اهل المصطفى كم على تربك لمّا صرعوا * من دم سال و من دمع جرى يا رسول اللّه لو ابصرتهم * و هم ما بين قتل و سبا من رميض يمنع الظلّ و من * عاطش يسقى انابيب القنا جزروا جزر الاضاحى نسله * ثمّ ساقوا اهله سوق الإما هاتفات برسول اللّه فى * شدّة الخوف و عثرات الخطا قتلوه بعد علم منهم * انّه خامس اصحاب الكساء ليس هذا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يا * امّة الطّغيان و الكفر جزا